وفي الإصابة : انّ الباوردي أورده أي بُرَيْد الأسلمي في الصحابة من طريق ضعيفة عن عبيد اللَّه بن أبي رافع فيمن شهد صفّين من الصحابة مع عليّ وقتل بها .
قال وفيه يقول عليّ : جزى اللَّه خيراً عصبة أَسلمية
حسان الوجوه صُرّعوا حول هاشمِ
« 1 » بُرَيْد وعبد اللَّه منهم ومنقذ « 2 »
وعروة وابنا مالك في الاكارمِ قال : وهذا إن صح غير بريدة بن الحصيب الأسلمي لَانّه تأخّر بعد ذلك بزمن طويل .
حدّث بُريدة عن النبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعُدّ من المقلَّين في الفتيا من الصحابة .
حدّث عنه ابناه : سليمان ، وعبد اللَّه ، وأبو نَضْرة العبدي ، والشعبي ، وآخرون .
عُدّ من أصحاب الإمام علي - عليه السّلام .
وهو أحد رواة حديث الغدير من الصحابة « 3 » .
روى النسائي بسنده عن بريدة ، قال : بعثنا رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - إلى اليمن مع
هامش
« 1 » - هو هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، المعروف بالمِرقال ، ابن أخي سعد بن أبي وقاص : صحابي خطيب فارس شجاع ، شهد القادسية مع « سعد » وأُصيبت عينه يوم اليرموك فقيل له « الأعور » وفتح جلولاء ، وكان من مخلصي أصحاب علي - عليه السّلام - ، وكان صاحب رايته في صفين ، وكان يحمل على أهل الشام مراراً ، ويقاتل قتالًا شديداً حتى استشهد رحمه اللَّه في آخر أيام صفين .
الكامل لابن الأثير : سنة 37 ه ، الاعلام : 8 - 66 .
« 2 » ورد اسم ( يزيد ) بدل ( بُريد ) في رواية نصر بن مزاحم في كتاب وقعة صفين ص 356 ، وكذلك أورده ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 9 - 35 .
والابيات كما في النهج هي :جزى اللَّه خيراً عصبة أسلمية * صباحَ الوجوه صُرّعوا حول هاشم
يزيد وسعدان وبشر ومعبد * وسفيان وابنا معبد ذي المكارم
وعروة لا يبعد نثاه وذكره * إذا اختُرطت يوماً خفاف الصوارم« 3 » - الغدير : 1 - 20 برقم 19 .