وكان فقيهاً عالماً كثير الحديث .
قال أبو حازم الأعرج : فاق عطاء أهل مكَّة في الفتوى .
وقال محمد بن عبد اللَّه الديباج : ما رأيت مفتياً خيراً من عطاء ، إنّما كان مجلسه ذكر اللَّه لا يفتُر ، وهم يخوضون ، فإن تكلَّم وسئل عن شيء أحسن الجواب .
نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب « الخلاف » أربعاً وثمانين فتوى .
قال عبد العزيز بن رُفَيْع : سُئل عطاء عن شيء ، فقال : لا أدري ، قيل : ألا تقول برأيك ؟ قال : إني استحيي من اللَّه أن يُدان في الأرض برأيي .
روى عبد الرزاق الصنعاني عن زهير بن نافع قال : سألت عطاء بن أبي رباح عن المزر ؟ فقال : ما المزر ؟ فقال رجل إلى جنبه : الغُبيراء .
فقال : كل مسكر حرام « 1 » توفّي - سنة أربع عشرة ومائة ، وقيل : خمس عشرة .
215 عَطاء بن مَرْكَبوذ « 2 »
( . . . ) من أبناء فارس الذين وجّههم كسرى مع سيف بن ذي يزن ، ويقال : إنّه أسلم في حياة النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
عُدّ من فقهاء التابعين باليمن .
روى عن وهب بن منبّه ، وقد رُوي عنه أيضاً .
وقيل : هو أوّل من جمع القرآن باليمن ووهب بن منبّه ظاهراً .
هامش
« 1 » المصنّف : 9 - 227 برقم 17025 . والغبيراء : شراب من الذّرة .
« 2 » الطبقات الكبرى لابن سعد 5 - 544 ، طبقات الفقهاء للشيرازي 73 .