حدّث عن : ابن عباس ، وأبي سعيد الخدري ، وابن عمر ، وسعيد بن جُبير وطاوس ، وطائفة .
ويقال : لم يلقَ ابن عباس ، وإنّما لقي سعيد بن جبير بالريّ فأخذ عنه التفسير .
حدّث عنه : عُمارة بن أبي حفصة ، وجُويبر بن سعيد ، ومقاتل ، ونهشل بن سعيد ، وقُرّة بن خالد ، وآخرون .
وكان محدّثاً مفسّراً نحوياً .
وكان فقيه مكتبٍ كبير إلى الغاية ، فيه ثلاثة آلاف صبي فيما قيل .
عُدّ من أصحاب الإمام السجاد - عليه السّلام .
روى الحمويني الشافعي نقلًا عن أبي القاسم الطبراني بإسناده عن الضحّاك عن ابن عباس ، قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم - يوم غدير خمّ : « اللَّهم أعنه وأعن به ، وارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به ، اللَّهم وال من والاه ، وعادِ من عاداه « « 1 » .
روى عبد الرزاق الصنعاني عن الثوري عن الزبير عن الضحّاك بن مزاحم ، قال : صلَّى مع إمامٍ لم يخطب يوم الجمعة ، فصلى الامام ركعتين ، قال : فقام الضحّاك فصلى ركعتين بعد ما قضى الصلاة ، جعلهنّ أربعاً ، قال سفيان وقال غيره : استقبل الصلاة أربعاً ، ولا يعتدُّ بما صلَّي مع الامام « 2 » توفّي الضحّاك - سنة خمس ومائة ، وقيل : - ست ومائة ، وقيل غير ذلك .
وله في « الخلاف » مورد واحد في الفتاوى .
هامش
« 1 » فرائد السّمطين : ص 67 الباب العاشر ، وروى الحمويني هذا الحديث بإسناد آخر عن عمرو ذي مرّ عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - .
« 2 » المصنف : 3 - 171 .