عدّه في رجال الشيعة كل من ابن قتيبة في معارفه ، والشهرستاني في « الملل والنحل » .
حدّث عن : ابن عباس ، وأُمّ سلمة ، وقيل : لم يسمع منهما ، وحدّث عن : أنس بن مالك ، وزيد بن أرقم ، وأبي وائل ، وآخرين .
روى عنه : عطاء بن أبي رباح ، وحُصين ، والأعمش ، وأبو الزبير ، وابن جُريج ، وشعبة ، والثوري ، والمسعودي ، وحمزة الزيات ، وآخرون .
رُوي عن أبي بكر بن عياش ، قال : وكان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت و . . وكان هؤلاء أصحاب الفتيا .
عُدّ من أصحاب الإمام علي بن الحسين ، والباقر ، والصادق ( عليهم السلام ( « 1 » .
وثّقه ابن معين ، والعجلي ، والنسائي .
له نحو مائتي حديث كما ذكر البخاري .
وحديثه موجود في الكتب الستة .
وروى له الكليني قدّس سرّه في « الكافي » ثلاث روايات « 2 » توفي - سنة تسع عشرة ومائة ، وقيل : اثنتين وعشرين ، وقيل : سبع عشرة .
وكان من أبناء الثمانين .
هامش
« 1 » وعدّه الشيخ الطوسي أيضاً من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - . وهو محلّ نظر كما ذكر محمود البغدادي في ثقات الإسلام : ص 40 ، وذلك لَانّ وفاة حبيب عام تسع عشرة أو اثنين وعشرين ومائة وكان آن ذاك من أبناء الثمانين ، وعلى أي تقدير من سنوات عمره الشريف فإنّ ولادته تكون إمّا في أواخر حياة الإمام علي أو بعد شهادته - عليه السّلام - ، وعلى هذا الأساس لا يصحّ أن يكون حبيب من أصحاب عليّ - عليه السّلام - .
« 2 » انظر معجم رجال الحديث : 4 - 216 .