بن عمير بن عوف يأخذون الربا من بني المغيرة ، وكانت بنو المغيرة يربون لهم في الجاهلية ، فجاء الإسلام ولهم مال كثير ، فأتاهم بنو عمرو يطلبون رباهم ، فأبى بنو المغيرة أن يعطوهم في الإسلام ، ورفعوا ذلك إلى عتّاب بن أسيد ، فكتب عتّاب إلى رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فنزلت : « * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا ا للهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا ) * » إلى قوله : « * ( وَلا تُظْلَمُونَ ) * » فكتب بها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إلى عتّاب وقال : إن رضوا وإلَّا فأْذنهم بحرب « 1 » روى عتّاب عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم .
روى عنه : عطاء بن أبي رباح ، وسعيد بن المسيب .
قيل : ولم يدركاه .
وعُدّ من المقلَّين في الفتيا من الصحابة .
عن سعيد بن المسيب عن عتاب ، قال : أمر رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أن يخرص العنب كما يخرص النخل ، تؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ صدقة النخل تمراً .
توفّي عتاب - يوم وفاة أبي بكر ، وقيل : جاء نعي أبي بكر يوم دفن عتّاب .
هامش
« 1 » - مكاتيب الرسول : للَاحمدي : 3 - 615 .