وكانت كأمِّها أم سَلَمة من أخلص الناس في ولاء الامام عليٍّ - عليه السّلام .
قال أبو رافع الصائغ : غضبت عليّ امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة ، وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة .
وقال : كنتُ إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ذكرت زينب بنت أبي سلمة .
رُوي أنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم نضح في وجهها ماءً ، فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت .
ولزينب ابنان قتلا في يوم الحرَّة .
توفّيت - سنة ثلاث وسبعين .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 105
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٠٥