ألا يا عبيدَ اللَّه ما لك مهربٌ
ولا ملجأٌ من ابن أروى ولا خَفَر
أصبتَ دماً واللَّه في غير حلِّه ِ
حراماً وقتلُ الهرمزان له خَطَر
على غير شيء غيرَ أنْ قال قائلٌ
أتتّهمون الهرمزان على عمر « 1 » وقد صحب زياد الامام علياً - عليه السّلام ، وشهد معه وقعة الجمل ، وله فيها شعر ، منه ( وهو من شعر صدر الإسلام الذي استشهد به ابن أبي الحديد في كون علي - عليه السّلام وصيّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ) : كيف ترى الأنصار في يوم الكلب
إنّا أُناس لا نبالي من عطب
ولا نبالي في الوصيّ من غضب
وإنّما الأنصار جدٌّ لا لعب توفي زياد في أوّل زمن معاوية ، وقيّد ابن قانع وفاته في - سنة إحدى وأربعين .
هامش
« 1 » - انظر بقية شعره في عبيد اللَّه ، وشعرَه في عثمان في تاريخ ابن الأثير : 3 - 75 .