91 - ما ظفر بالآخرة من كانت الدّنيا مطلبه 9558 .
92 - ما المغبوط الّذي فاز من دار البقاء ببغيته كالمغبون الّذي فاته النّعيم بسوء اختياره و شقاوته 9687 .
93 - لا تكن ممّن يرجو الآخرة به غير عمل ، و يسوّف التّوبة به طول الأمل ، يقول في الدّنيا بقول الزّاهدين ، و يعمل فيها به عمل الرّاغبين 10404 .
94 - لا ينعم بنعيم الآخرة إلّا من صبر على بلاء الدّنيا 10752 .
95 - لا ينفع العمل للآخرة مع الرّغبة في الدّنيا 10829 .
96 - لا يدرك أحد رفعة الآخرة إلّا بإخلاص العمل ، و تقصير الأمل ، و لزوم التّقوى 10864 . به عمل آنها عمل نما تا از آنان باشى .
91 - به آخرت پيروز نگشته كسى كه دنيا مطلب و مقصود او باشد .
92 - مغبوطى كه ( كسى كه به حال او مردم غبطه مى خورند و آرزوى حال او را دارند ) از سراى جاويد ( آخرت ) به مطلب خود پيروزى يافته مانند مغبونى كه نعمت ( اخروى ) به سبب بدى اختيار ( كه دنيا را برگزيده ) و بدبختى خود از دست داده نخواهد بود ( پس در مطالب اخروى بكوشيد و آخرت را بر دنيا برگزينيد ) .
93 - از كسانى مباش كه بدون عمل اميد آخرت دارد و به درازى امل و آرزو توبه را تأخير مى اندازد در دنيا به گفتار زهاد سخن مى گويد و در آن به عمل رغبت كنندگان عمل مى نمايد .
94 - به نعمت آخرت انعام نمى شود مگر كسى كه بر بلاء دنيا صبر نمايد .
95 - عمل براى آخرت سودى ندهد در صورتى كه نسبت به دنيا رغبت باشد .
96 - احدى به بلندى مقام آخرت نخواهد رسيد مگر به خالص گردانيدن عمل ، و كوتاه نمودن اميد و آرزو ، و ملازمت تقوا ( و از آن جدا نشدن ) .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 29
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٢٩