7 - اجعل الدّين كهفك ، و العدل سيفك ، تنج من كلّ سوء ، و تظفر ( تظهر ) على كلّ عدوّ 2433 .
8 - احذر الحيف و الجور ، فإنّ الحيف يدعو إلى السّيف ، و الجور يعود بالجلاء ، و يعجّل العقوبة و العقوبة و الانتقام 2446 .
9 - أقبح شيء جور الولاة 3010 .
10 - الملك سياسة 17 .
11 - الملك ( الملل ) يفسد الأخوّة 1108 .
12 - الرّياسة عطب 223 .
13 - الإنصاف زين الإمرة 923 . 7 - دين را پناه ، و عدالت را شمشير خود قرار ده ، تا از هر بدى رهائى يافته ، و بر هر دشمنى پيروز شوى ، و يا غلبه كنى .
8 - ( تتمه كلامى است كه آن حضرت به زياد بن ابيه فرموده چنان كه با مختصر تفاوتى در نهج البلاغه حكمت 468 ذكر شده است ) از حيف و ميل بيت المال و از ستم بپرهيز ، زيرا كه حيف و ميل دعوت به شمشير كرده . ( يعنى مردم و يا حكومت عدل او را با شمشير ادب كنند ) ، و ستم به جلا بر مى گردد ، ( يعنى باعث مىشود كه رعيّت زود جلاى وطن كرده ملك خراب گردد ) و عقوبت و انتقام را به شتاب آورد ( و خداى منتقم به زودى در دنيا انتقام كشد ) .
9 - زشت ترين چيز ستمگرى فرمانفرمايان است .
10 - پادشاهى نگهبانى و حفظ و حراست رعيت است .
11 - پادشاهى ( يا آزرده كردن ) برادرى را تباه مى سازد .
12 - رياست و فرماندهى هلاكت است ( زيرا كمتر اتفاق مى افتد كه حقى به وسيله او پامال نگشته ، و حقوق بندگان خدا تضييع نگردد ) .
13 - انصاف زينت امارت و حكومت است .
هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 333
مساهمون: عبد الواحد الآمدى التميمي
ص٣٣٣