عملنا في التحقيق
1 - لقد جعلنا النسخة المخطوطة بيد المؤلّف ( قدس سره ) مصدراً أساسيّاً ،
وقابلناها بالنسخ الاُخرى بدقّة وصبر ، وحيث لم يكن هذا الكتاب مطبوعاً في
حياة المؤلّف ( قدس سره ) ، فلم يصحّحه ثانياً ، ولهذا فقد قوّمنا نصّه وقطّعناه ، وجعلنا له
علامات للترقيم ، ووضعنا له العناوين المناسبة ممّا يحتاجه القارئ الكريم في
المتن .
2 - قمنا بتحقيق الكتاب تحقيقاً عصرياً من حيث تخريج الآيات القرآنية
والأحاديث الشريفة والأقوال الواردة من أهل السنّة والشيعة بقدر ما استطعنا .
3 - لقد فُقدت بعض أوراق الكتاب ، ممّا اضطرّنا إلى إدخال بعض العبارات
المستخلصة من تقريرات نهاية الاُصول أو التعليقات على كفاية الاُصول في
المكان المفقود وذلك من أجل تكميل بعض فصول الكتاب .
4 - إنّ الكتاب خال من كلّ نظر أو حاشية تحقيقية للمؤلّف مع إنّ الإمام
الخميني ( قدس سره ) صاحب الفكر الثاقب والرأي السديد يخالف كثيراً آراء اُستاذه آية
الله العظمى البروجردي . وحيث يكون للكتاب موقعه المناسب عند أهل العلم
جعلنا بهامشه بعض ما خالف رأي الإمام عن المتن ، وتركنا بعضها ، الذي كان
لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة المقدّمة 30
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
صالمقدّمة ٣٠