( 3 )
- وكانت هوادجهم تذرع الريح ، كان الحداء
يخامر عشب الكلام الندي ويشعل فيه الحنين
وكانوا يلمون أرواحهم حفنة حفنة في ضياع السنين
يموتون . . يحيون . . ينطفئون
وها هو طقس الحكايا
يخامرهم بالفرات وبالأخضر القادم - الآن - من دمه ،
الذاهب - الآن - من دمه والظمأ
إلى كوكب آخر ما انطفأ
وما حرثته مرايا الصدأ ! - .
( 4 )
ليركض كالبحر مر بسحنته العاريه
مساء من اللهفة المشتهاة إلى وهج مترف ،
أو ينابيع مغسولة برماد الفجيعه
- رماد المياه المضاجع جمرتها الذاويه !
( 5 )
ليوغل كالليل دار على الأرض
واشتبكت بالنخيل ملامحه وتوارى
ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحة 317
مساهمون: الشيخ عبد الله الحسن
ص٣١٧