تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا تخونوا الله والرسول ( ص ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
القاسم كلهم من فقهاء المدينة . بل إن بعض أئمة المذاهب الأربعة قد صرحوا بحليته واعترف أحدهم بأنه يفعل ذلك أيضاً ، فقد أخرج الطحاوي والحاكم في مناقب الشافعي والخطيب عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : أن الشافعي سئل عنه فقال : ما صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في تحليله ولا تحريمه شيء ، والقياس أنه حلال . وأخرج الخطيب في رواة مالك عن أبي سليمان الجرجاني قال : سألت مالك بن أنس عن وطء الحلائل في الدبر ، فقال لي : الساعة غسلت رأسي منه . وأخرج ابن جرير في كتاب النكاح من طريق ابن وهب عن مالك : إنه مباح ( 1 ) . وقد اعترف ابن تيمية الحراني بأن ذلك معروف عن الإمام مالك ، فقال في معرض رده على العلامة الحلي ( قدس سره ) : وأما ما حكاه من إباحة اللواط بالعبيد ، فهذا كذب لم يقله أحد من علماء أهل السنة ، وأظنه قصد التشنيع به على مالك ، فإني رأيت من الجهال من يحكي هذا عن مالك ، وأصل ذلك ما يحكى عنه في حشوش النساء ، فإنه لما
هامش
( 1 ) الدر المنثور 1 / 638 .
لا تخونوا الله والرسول ( ص ) — صفحة 308 | صباح علي بياتي