وفي الجماعة فضل كثير ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة " وفي رواية " بخمس وعشرين " .
ومن طريق الخاصة : قول الصادق ( عليه السلام ) : " الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذ بأربع وعشرين درجة تكون خمساً وعشرين صلاة " .
وقال ( عليه السلام ) : " إن أُناساً كانوا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أبطأوا عن الصلاة في المسجد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ليوشك قوم يَدَعون الصلاة في المسجد أن نأمر بحطب فيوضع على أبوابهم فتوقد عليهم فتحرق عليهم بيوتهم " . . . ولا ينبغي لأحد ترك الجماعة وإن صلاها بنسائه أو عبيده أو إمائه أو أولاده إذا لم يحضر المسجد ( 1 ) .
وفيما يتعلق بصلاة الجمعة قال السيد محمد بن علي الموسوي : أجمع العلماء كافة على وجوب صلاة الجمعة ، والأصل فيه : الكتاب والسنة ، قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء 4 / 227 في فضل الجماعة .
( 2 ) سورة الجمعة : 9 .