لا يذكر المؤرخون ليلى في كربلاء :
ويقول الشهيد السعيد العلامة الشيخ مرتضى المطهري فيما ينسب إليه : هناك نموذج آخر للتحريف في وقائع عاشوراء ، وهو القصة التي أصبحت معروفة جداً في القراءات الحسينية والمآتم ، وهي قصة ليلى أم علي الأكبر . هذه القصة لا يوجد في الحقيقة دليل تاريخي واحد يؤكد وقوعها . نعم فأم علي الأكبر موجودة في التاريخ ، واسمها ليلى بالفعل ، ولكن ليس هناك مؤرخ واحد يشير إلى حضورها لمعركة كربلاء . ومع ذلك فما أكثر المآتم التي تقرأ لنا قصة احتضان ليلى لابنها علي الأكبر في ساحة الوغى والمشهد العاطفي والخيالي المحض ( 1 ) . ويقول المحقق التُستري : ولم يذكر أحد في السير المعتبرة حياة أمها ( الصحيح : أمه ) يوم الطف ، فضلاً عن شهودها . وإنما ذكروا شهود الرباب أم الرضيع وسكينة ( 2 ) . ويقول الشيخ عباس القمي : لم أظفر بشيء يدل على مجيء ليلى إلى كربلاء ( 3 ) .