والدرج : إذا كان بعضها فوق بعض ( 1 ) .
2201 / 2776 - وفي أفراد البخاري : « أتوا مر الظهران » ( 2 ) .
وهو اسم موضع ، والظاء مفتوحة ( 3 ) .
وقوله : نيران بني عمرو ، يشير إلى الأوس والخزرج وهم الأنصار ، لأن الأوس والخزرج ابنا حارثة بن عمرو ، فنسب الأنصار إلى جدهم الأعلى ، كما جاء في حديث سلمان : قاتل الله بني قيلة ( 4 ) . يعني الأنصار ، لأن قيلة هي أم الأوس والخزرج ، وهي قيلة بنت كاهل بن عذرة ابن سعد بن هزيم .
وقوله : من حرس رسول الله : أي من طلائعه .
وخطم الجبل : رواه قوم بالخاء المعجمة ، وفسروه بأنف الجبل النادر منه ، ورواه آخرون بالحاء ، وفسروه بأنه ما حطم من الجبل : أي ثلم فبقي منقطعا ( 5 ) .
والكتيبة واحدة الكتائب : وهي العساكر المرتبة .
وإنما قال : ما لي ولغفار ، لاحتقاره إياها .
والملحمة : الحرب والقتال الذي يخلص منه . يقال : ألحم الرجل في
هامش
( 1 ) الزاد 2 / 234 ، وينظر القرطبي 5 / 344 ، 425 .
( 2 ) البخاري ( 2976 ) .
( 3 ) موضع قريب من مكة . معجم البلدان 4 / 63 .
( 4 ) في النهاية 4 / 134 : وفي حديث سلمان : « يمنعك ابنا قيلة » يريد قبيلتي الأوس والخزرج ، وقيلة : اسم أم لهم قديمة ، وهي قيلة بنت كاهل .
( 5 ) ينظر : جامع الأصول 8 / 365 ، والفتح 8 / 9 .