( 216 )
كشف المشكل من
مسند أم حبيبة بنت أبي سفيان
واسمها رملة . كانت عند عبيد الله بن جحش ، فولدت حبيبة وكنيت بها ، وهاجر عبيد الله بأم حبيبة إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية ، ثم تنصر وارتد وتوفي هنالك ، وثبتت أم حبيبة على دينها ، فبعث رسول الله عمرو بن أمية الضمري ووكله إلى النجاشي ليخطبها عليه ، فتولى تزويجها خالد بن سعيد بن العاص ، وهو ابن عم أبي سفيان ، لأن أبا سفيان كان كافرا . وأصدق النجاشي عن رسول الله أربعمائة دينار ، وبعث بها إليه سنة سبع . وأخرج لها في الصحيحين أربعة أحاديث ( 1 ) .
2683 / 3479 - فمن المشكل في الحديث الأول : لست لك بمخلية ( 2 ) .
الميم مضمومة والخاء ساكنة واللام مكسورة ، كذلك سمعته من عبد الله ابن أحمد النحوي ، والمعنى : لست بمنفردة لدوام الخلوة بك .
وقوله : « هي ابنة أخي من الرضاعة » كانت ثويبة قد أرضعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ثلاثة أيام ، وأرضعت سلمة .
وقوله : « بشر حيبة » أي بشر حالة . يقال : بات الرجل بحيبة سوء : أي بحالة سيئة . ومن قال : خيبة بالخاء المعجمة فقد صحف .
2684 / 3480 - وفي الحديث الثاني : لما جاءها نعي أبيها دعت
هامش
( 1 ) الطبقات 8 / 76 ، والاستيعاب 4 / 296 ، 421 ، والسير 2 / 218 ، والإصابة 4 / 298 .
( 2 ) البخاري ( 5101 ) ، ومسلم ( 1449 ) .