فهو بجاد ، فإن جعل شقة ولها ( 1 ) هدب فهي نمرة ، وبرد ، وشملة ، فإذا كانت النمرة فيها خطوط سوى ألوانها فهي برجد ، فإن كانت منسوجة خيطا على خيط فهي منيرة ، فإذا عرضت الخيوط البيض فهي عباءة ، فإذا غزل شرزا جاء خشنا لا يدفئ وهو الذي يغزل على الوحشي ، وإذا غزل يسرا وهو الذي يغزل على الإنسي ( 2 ) جاء لينا دفيئا رقيقا ( 3 ) .
وقوله : أينعت . قال الزجاج : يقال : ينع وأينع بمعنى أدرك ( 4 ) قال الفراء : أينع أكثر من ينع . وهذا استعارة لما فتح الله عليهم من الدنيا ( 5 ) وقوله : يهدبها ، الدال مكسورة ، يقال : هدب الثمرة يهدبها هدبا : إذا اجتناها .
2243 / 2846 - وفي أفراد مسلم :
شكونا إلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] الرمضاء فلم يشكنا ( 6 ) . الرمضاء : شدة الحر . والأصل أن الرمضاء الرمل ، فإذا احترق بالتهاب حر
هامش
( 1 ) في تهذيب الألفاظ : « وله » .
( 2 ) الوحشي : الجانب الأيسر من كل شيء ، ويقابله الإنسي .
( 3 ) النص بلفظه عن ابن الأعرابي في « تهذيب الألفاظ » 665 .
( 4 ) فعلت وأفعلت 43 .
( 5 ) عن تفسير غريب ما في الصحيحين 241 .
( 6 ) مسلم ( 619 ) . ولم يشكنا : أي لم يزل شكوانا .