الحرقة ، فصبحنا الحرقات ( 1 ) .
الحرقة : اسم قبيلة من جهينة . وقوله : فصبحنا الحرقات إشارة إلى بطون تلك القبيلة .
وفي هذا الحديث من العلم أن المشرك إذا أقر بالشهادتين حقن دمه . وإنما تأول أسامة قوله تعالى : * ( فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا ) * [ غافر : 85 ] ولم ينقل أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ألزمه دية ولا غيرها لمكان تأويله ( 2 ) .
2219 / 2807 - وفي الحديث الخامس عشر : دفع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] من عرفة ، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال ( 3 ) .
الشعب : ما تفرق بين الجبلين .
وإنما قال : « الصلاة أمامك » ؛ لأن موضع هذه الصلاة المزدلفة ، وهي بين يديه .
والنقب : الطريق في الجبل ، قاله ابن السكيت ، والجمع نقاب ونقوب ( 4 ) .
2220 / 2809 - وفي الحديث الثاني من أفراد البخاري :
عن مولى أسامة قال : أرسلني أسامة إلى علي وقال : إنه سيسألك
هامش
( 1 ) البخاري ( 4269 ) ، ومسلم ( 96 ) .
( 2 ) هذا كلام الخطابي في الأعلام 3 / 1750 ، وينظر : الفتح 12 / 196 .
( 3 ) البخاري ( 139 ) ، ومسلم ( 1280 ) .
( 4 ) ذكر ابن السكيت في تهذيب الألفاظ 471 النقب دون جمعه ، وفي « إصلاح المنطق » 144 : جمعه نقاب . وفي المعجمات أن الجمع نقاب وأنقاب . ولكن « نقوب » من الجموع المقيسة للاسم على وزن « فعل » .