تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( 134 ) وأخرج لمرداس الأسلمي حديثا واحدا ( 1 ) 2385 / 3028 - وفيه : « وتبقى حثالة كحثالة الشعير » وفي لفظ : « حفالة » - لا يبالهم الله بالة » ( 2 ) . حثالة الطعام : رديئه . وحثالة الدهن : ثفله . والحثالة : الردئ من كل شيء ، وكذلك الحفالة ، والفاء والثاء يتعاقبان ، يقال : جدث وجدف ، وثوم وفوم . ومثل الحثالة الخشارة . وقوله : « لا يباليهم الله بالة » أي لا يبالي بهم ولا يقيم لهم وزنا . والبالة مصدر كالمبالاة ، ويقال : باليت بالشيء بالة ومبالاة . وتقول : لا أبالي بكذا : أي لا يجري على بالي . والبال : القلب ، إلا أنه في حق الله عز وجل بمعنى الإعراض عنهم وسقوط قدرهم عنده وقوله : « يعبأ بهم » قال الزجاج : يقال : ما عبأت بفلان : أي ما كان له عندي وزن ولا قدر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 3 / 418 ، والإصابة 3 / 381 . ( 2 ) البخاري ( 4156 ) . ( 3 ) معاني القرآن للزجاج 4 / 78 .