أظرفه ، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان » ( 1 ) .
الجذر : الأصل ، ومنه جذر الحساب ، كقولك : عشرة في عشرة مائة ، فالعشرة ( 2 ) جذر المائة أي أصلها الذي يقوم منه هذا العدد . وقال أبو عبيد : الجذر : الأصل من كل شيء - بفتح الجيم وكسرها ( 3 ) .
والوكت : أثر الشيء اليسير ، ومنه : بسر موكت بكسر الكاف : إذا بدا فيه شيء من الإرطاب .
والمجل : أثر العمل في الكف ، يقال : مجلت يده ومجلت ، لغتان ( 4 ) .
وقوله : فتراه منتبرا : أي منتفطاً ، يعني ارتفاع الجلد ولا شيء تحته .
وقوله : « فلا يكاد أحد يؤدي الأمانة » أي يقل من يؤديها . ويكاد بمعنى يقارب .
وقوله : ما أجلده : أي ما أقواه .
وقوله : ما أظرفه . قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال : الناس يعنون بقولهم فلان ظريف أنه حسن اللباس لبقه ، ويخصونه بذلك ، وليس كذلك ، وإنما الظرف في اللسان والجسم . أخبرت عن الحسن بن علي عن الخزاز عن أبي عمر عن ثعلب قال : الظريف يكون حسن الوجه وحسن اللسان ، الظرف في المنطق والجسم ، ولا يكون
هامش
( 1 ) البخاري ( 6497 ) ، ومسلم ( 143 ) .
( 2 ) ( فالعشرة ) ساقطة من ت .
( 3 ) « غريب أبي عبيد » ( 4 / 118 ) .
( 4 ) « القاموس - مجل » .