* فإن قيل : أليس قد أمن الرزق والأجل ؟ فالجواب من خمسة أوجه . . . ( 1518 )
* ويقول : وفي هذا الحديث إشكالان : أحدهما . . . ( 1450 )
* ومن ذلك : وقد اعترض على هذا الحديث فقيل : هذا رجل كافر . . . فكيف يقال : غفر له وتلقاه برحمته ؟ فالجواب من ستة أوجه . . . ( 1467 )
* وقد يشكل هذا على قوم فيقولون : كيف أمر صاحب الإسهال بالعسل ؟ والجواب من أربعة أوجه . . . ( 1470 )
* ولقائل أن يقول : ما معنى إضافة الصوم إليه بقوله : « الصوم لي » وجميع العبادات له ؟ فالجواب عنه من خمسة أوجه . . . ( 1483 )
وهذا الجانب غزير في الكتاب ، يحسب للمؤلف ، ويتضح فيه جهده في كشف مشكلات الأحاديث .
ومما هو عند ابن الجوزي مشكل يحتاج إلى كشف ، ما في بعض الأحاديث من مبهمات الأعلام ، وما لم يسم في الحديث ، فيجتهد ابن الجوزي في توضيح ذلك ، وإزالة غموضه .
* بلغ عمر أن فلانا باع خمرا . . . يقول : الكناية بفلان عن سمرة . . . ( 29 )
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 29
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٢٩