لحاجته إليه . ( 1077 )
ومن أطرف ما في كتاب « الكشف » إجابة المؤلف على الاستفسارات ، ورده أية تساؤلات أو إشكالات قد تدور حول الحديث ، فهو يفترض السؤال ، أو يكون قد سئل أو قيل شيء في الحديث ، ثم يجيب عليه ، وهذا الجانب مميز وواضح في عمل أبي الفرج :
* فإن قال قائل : كيف ثبت القرآن بخبر الواحد ؟ فالجواب . . . ( 9 )
* فإن قيل : كيف يعذب الميت بفعل غيره ؟ فالجواب . . ( 24 )
* وفي التعليق على قول النبي صلى الله عليه وسلم : « أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك . . . » يقول : قد يشكل هذا الحديث فيقال : كأن سورة « البقرة » أوتيها نبي قبله أو « آل عمرا ن » . . . والجواب . . . ( 1008 ) .
* فإن قال قائل : كيف يقال : « لا يدخل أحدا منكم الجنة عمله » وقال قال : * ( ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) * ؟ فالجواب من أربعة أوجه . . ( 1421 )
* فإن قيل : فإذا كان عمر يخاف من مثل أبي موسى فبمن يوثق ؟ فالجواب : ( 1452 )
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 28
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٢٨