فلذلك عدل إلى تشبيهه بالقمر . ( 732 )
ومثل هذا كثير في الكتاب ، أن يبين ابن الجوزي المدلول العام للحديث ، وبعض ما يفهم منه .
وجانب آخر من عناية أبي الفرج بتوضيح معنى الحديث ، وهو استخلاصه الأحكام والفوائد التي يحملها الحديث .
* يقول في حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق : هذا يحتمل عشرة أوجه . . . ( 1325 )
* وفي هذا الحديث ما يدل على جواز الهرب من الخوف ، والتمسك بالأسباب خلافا للجهال من المتزهدين ( 2 ) .
* ويقول في « نعم الإدام الخل » : يشتمل على معنيين وحكم . . . ( 1429 )
* ويعلق على قول النبي صلى الله عليه وسلم : « لقنوا موتاكم : لا إله إلا الله » في تلقين الميت هذه الكلمات ستة أوجه ( 1479 ) .
* فيه جواز ادخار قوت سنة ، ولا يقال : هذا من طول الأمل ، لأن الإعداد للحاجة مستحسن . . . ( 36 )
* وفي التعليق على قول عمر رضي الله عنه : إياكم والتنعم ، يقول : اعلم أن الآفة في التنعم من ثلاثة أوجه . ( 37 )
وأوضح من هذا استنباطه القواعد الفقهية ، وما يدل عليه الحديث من حكم شرعي ، وفي هذا الجانب يعرض آراء الفقهاء
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 24
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ٢٤