أو مع الخطيب .
وقوله : فنكس : أي أطرق .
وقوله : ينكت بمخصرته : أي يضرب بطرفها الأرض .
والمقعد : موضع القعود ، كالمسكن : موضع السكنى .
وقوله : أفلا نتكل على كتابنا ؟ أي على ما قضى لنا ، وإنما قالوا هذا لأنه أخبرهم بعلم الله عز وجل فيهم ، فراموا أن يتخذوا ذلك حجة في ترك العمل ، فنهاهم عن ذلك بقوله : « كل ميسر » والميسر للشيء : المهيأ له ، المصرف فيه . والتيسير : التسهيل للفعل . وإنما أراد أن يكونوا في عملهم الظاهر خائفين مما سبق به القضاء ، فيحسن السير بين سابق العمل وقائد الخوف ( 1 ) .
وقوله : ( أعطى واتقى ) . قال مجاهد : اتقى البخل .
( وصدق بالحسنى ) وهي الجنة ( فسنيسره لليسرى ) أي نيسر عليه فعل الخير .
119 / 132 - وفي الحديث السابع عشر : بعث رسول الله سرية واستعمل عليهم رجلا من الأنصار ( 2 ) .
هذا الرجل المستعمل على هذه السرية اسمه عبد الله بن حذافة . وقول الراوي عن علي عليه السلام : إنه من الأنصار ، غلط ؛ لأنه عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي من بني سهم ، وهو أخو خنيس ابن حذافة زوج حفصة قبل رسول الله ، وقد هاجر إلى الحبشة في قول
هامش
( 1 ) ينظر « الأعلام » ( 1 / 720 ) .
( 2 ) البخاري ( 4340 ) ، ومسلم ( 1840 ) .