والأندر لأهل الشام ، والبيدر لأهل العراق ، ويسميه أهل البصرة الجوخان . ( 1316 )
وهكذا نلمح الشرح المعجمي واضحا في الكتاب ، ضبطا ، وتفسيرا ، واشتقاقا ، ونقلا لأقوال العلماء ، واستشهادا . . . بل إن بعض الأحاديث لم يذكر المؤلف فيها إلا جزءا يسيرا ليفسر بعض ما فيها من الغريب :
* « من تعار من الليل » يعني استيقظ ( 555 ) ولم يذكر في الحديث غير ذلك .
* « لو اشتريت حمارا تركبه في الرمضاء » يعني الحر . ( 543 )
* « لا يسمع مدى صوت المؤذن جني ولا إنسي ولا شيء إلا شهد له » المدى : الغاية . ( 1474 )
لم يذكر في هذه الأحاديث غير ما نقلنا ، ومثلها كثير .
وفي إطار عناية أبي الفرج بالجانب اللفظي في الحديث الشريف ، يتعرض لبيان الألفاظ المعربة ، وهو تلميذ لأبي منصور الجواليقي صاحب « المعرب » أحسن ما كتب في العربية في ذلك ، فلا غرو أن ينقل في كل لفظ قراءته على شيخه ما يتعلق بتعريب اللفظ ، وأصله ، وكل هذه النقول موجودة في « المعرب » :
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة مقدمة المحقق 18
مساهمون: ابن الجوزي
صمقدمة المحقق ١٨