المعروف ، وهو اسم للأنثى منه ، والذكر ضبعان ( 1 ) . ويقع على السنة المجدبة ، وهو المراد في هذا الحديث .
وقوله : فانصرف إلى بعير ظهير : وهو القوي الذي يستظهر بقوته على الحمل .
ونستفيء سهمانهما : أي نسترجعها ، وهو الفيء ، وسمي فيئا لأنه مال استرجعه المسلمون من أيدي الكفار ، والمعنى : نأخذ سهمانهما .
65 / 69 - وفي الحديث الخامس والعشرين : أن عمر استعمل مولى له على الصدقة ، فقال : ضم جناحك عن الناس ، وأدخل رب الصريمة ورب الغنيمة . وإياي ونعم ابن عفان وابن عوف ، فإنهما إن تهلك ماشيتهما يرجعان إلى زرع ونخيل ، وإن رب الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتيني ببنيه فيقول : يا أمير المؤمنين ، أفتاركه أنا - لا أبالك . فالماء والكلأ أيسر من الذهب والفضة . وأيم الله ، إنهم ليرون أنا قد ظلمناهم ، إنها لبلادهم ومياههم . قاتلوا عليها في الجاهلية ، وأسلموا عليها في الإسلام . والله لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس من بلادهم شبرا ( 2 ) .
قوله : ضم جناحك عن الناس : أي لا تحمل ثقلك عليهم .
وقوله : وأدخل رب الصريمة : الصريمة تصغير الصرمة : وهو القطيع من الإبل نحو الثلاثين ، والغنيمة : القليلة .
وكان عمر قد حمى مرعى لا يرعى فيه إلا الخيل التي يعدها
هامش
( 1 ) « القاموس - ضبع » .
( 2 ) البخاري ( 6781 ) .