الحجر . والثاني : أن الحجر يمين الله في الأرض ( 1 ) ، وقد جرت عادة من يبايع الملك بتقبيل يده ، فجعل الحجر مكان اليد على جهة التمثيل ، وإن كان لا مثل .
وأما الحفي فهو المواظب على الشيء المعني به . قال ابن الأنباري : الحفي في كلام العرب : المعني بالشيء ( 2 ) .
42 / 43 - وفي الحديث الخامس والعشرين : قال عدي بن حاتم : ثم أتيت عمر من حيال وجهه ( 3 ) : أي من قبل وجهه .
وقوله : أول صدقة بيضت وجه رسول الله : أي سر بها ، فكنى بالتبيض عن السرور ؛ لأن المسرور يشرق وجهه ، بخلاف المغموم .
وأجحفت بهم الفاقة : بمعنى ذهبت بأموالهم فافتقروا .
43 / 44 - وفي الحديث السادس والعشرين : قال عمر : إن عجل بي أمر فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة ( 4 ) .
أي لا ينفرد أحد منهم بالخلافة إلا بعد تشاور الناس واجتماعهم . والستة : علي ، وعثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن ، وسعد .
وقوله : قد علمت أن أقواما يطعنون في هذا الأمر : أي لا يرضون بالذين اخترتهم ، ولا بالذين يرضى بهم المسلمون ، إيثارا لأهوائهم فيمن يريدونه .
هامش
( 1 ) جعله الألباني في الأحاديث الضعيفة ( 223 ) .
( 2 ) « الزاهر » ( 1 / 454 ) .
( 3 ) البخاري ( 4384 ) ، ومسلم ( 2523 ) .
( 4 ) هذه رواية مسلم ( 567 ) .