أن يغلظ الصوت ، أو ينشق الغضروف ، وهو رأس الأنف . قال : وأما السن فلا تعلق له بالبلوغ ) ( 3 ) .
فلعل صاحبنا قد أخذ ذلك من فقهاء أهل السنة كما عوّدنا في العديد من الموارد .
البلوغ عند اليهود
وأخيراً ، فإننا نشير إلى أن بلوغ البنت عند اليهود هو ببلوغها سن الثانية عشرة ، فقد قال أحمد شلبي نقلاً عنهم :
( وأما البنات فمن لم تبلغ منهن الثانية عشرة ، فلها النفقة والتربية حتى تبلغ هذه السن تماماً ، وليس لها شيء بعد ذلك ) ( 1 ) .
وقال أيضاً :
( السن المفروضة لصحة التزوج هي الثالثة عشرة للرجل ، والثانية عشرة للمرأة ، ولكن يجوز نكاح من بدت عليه علامات بلوغ الحلم قبل هذه السن ) ( 2 ) .
فاقرأ واعجب ، فما عشت أراك الدهر عجباً ! ! ( 3 ) .
هامش
( 3 ) كنز العرفان ج 2 ص 102 .
( 1 ) مقارنة الأديان : اليهودية ص 301 عن المقارنات والمقابلات ص 334 .
( 2 ) مقارنة الأديان اليهودية ص 302 عن المقارنات والمقابلات ص 371 و 372 .
( 3 ) راجع : الصحيح من سيرة النبي ج 11 ص 228 - 247 .