بداية
يقول البعض :
" ما من فتوى أفتيها في أي شيء ، وفي أي شأن من الشؤون العامّة أو الخاصّة ، إلاّ ولدي دليل اجتهادي على طريقة المجتهدين ، مما يسمّيه الإمام الخميني : ( الإجتهاد الجواهري ) ، أي على طريقة صاحب جواهر الكلام .
وما من فتوى أفتيها إلاّ وهناك فتوى مماثلة لأكثر من عالم من علمائنا الكبار ، وقد تكون الخصوصية هي أن الفتاوى هذه اجتمعت عندي بما لم تجتمع عند بعض العلماء ، ولذلك استغربها الناس " ( 1 ) .
ويقول ذلك البعض أيضا عن فتاويه ، التي ربما استظرفها بعض إخوانه :
" إن هذه الفتاوى بأجمعها مستنبطة من أدلتها ، وما من فتوى إلاّ وهناك من العلماء من يوافقني فيها الرأي " ( 2 ) .
1176 - تعمد قول آمين ولو لم يقصد بها الدعاء لا يبطل الصلاة .
1177 - الميل إلى جواز التكتف في الصلاة .
1178 - الشهادة بالولاية فيها مفاسد كثيرة .
وكنموذج للمفارقات في منهجه الفقهي نذكر المثال التالي :
إنه يعتبر أن في قول : ( أشهد أن عليا ولي الله ) في الإقامة مفاسد كثيرة ، حيث يقول وهو يتحدث عنها :
" لا أجد مصلحة شرعية في إدخال أي عنصر جديد في الصلاة ، في مقدماتها وأفعالها ، لأن ذلك قد يؤدي إلى مفاسد كثيرة " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) فكر وثقافة عدد 4 ص 2 ، بتاريخ 6 - 7 - 1996 .
( 2 ) الندوة ج 1 ص 510 .
( 3 ) المسائل الفقهية ج 2 ص 123 .