بداية
إننا نذكر هنا نبذة من مقولات البعض التي ذكرها في كتبه ونشراته ومؤلفاته لكي نكون قد قمنا بواجبنا ، وليعرف الجميع : أننا حين كتبنا كتابنا : ( مأساة الزهراء ) لم يكن الدافع لنا هو مجرد الانفعال والتعصب لقضية تاريخية ، هامشية ( ! ) أخطأ فيها من أخطأ ، وأصاب فيها من أصاب . . كما يقوله البعض ويروّج له آخرون . فإن نقاشنا مع صاحب هذه المقولات لا ينحصر في هذه القضية ، بل يتعداها إلى ما هو أعظم وأكبر ، وأدهى وأخطر . . . .
ونذكر هنا نماذج من مقولاته مما يرتبط بموضوع : التوحيد وأهل الكتاب .
وسوف يجد القارئ الكريم أمامه مصادر ذلك كله مع ذكر رقم الجزء والصفحة ، ليتمكن من الرجوع بنفسه إليها ، من أجل الوقوف عليها . . . وإذا أراد المزيد فسيجد في كتب ذلك البعض ما يريد . والموارد التي اخترناها هي التالية :
1103 - الإسلام يلتزم مقدسات أهل الكتاب .
وفي محاولة لتقديم إغراءات ، هي في الحقيقة عبارة عن تنازلات ، نجد البعض يقول :
" إن المسلمين عندما يطلقون المسألة الإسلامية للجمهورية الإسلامية في أي مكان فإنهم ينطلقون من الخط القرآني الذي يعترف بأهل الكتاب ، ويدعو أهل الكتاب إلى كلمة سواء ، ويلتزم مقدسات أهل الكتاب ولا يلغيهم " .
وقفة قصيرة
ونقول :
هل يلتزم الإسلام بثالوث أهل الكتاب أم يقبل بإنجيلهم ، وتوراتهم ؟ أم بكنائسهم وبيعهم ؟ أم بغير ذلك مما يظنون قداسته كما هو ظاهر كلامه ؟