1000 - فكرة ( التفضيل ) إتعاب للفكر وإرضاء للزّهو .
1001 - التفضيل ليس جزءا من العقيدة ولا من الخط .
والله سبحانه يقول : ( تلك الرسل فضّلنا بعضهم على بعض ) . . لكن البعض يقول :
" فكرة تفضيل نبي على آخر ، أو تفضيل إمام على نبي ، كما قد يثار ذلك لدى بعض الفرقاء ، أو فيما يثار من تفضيل فاطمة الزهراء ( ع ) على مريم ، أو العكس ، فإن هذا حديث لا يجني الخائض فيه أية فائدة على مستوى الدين أو الدنيا سوى إتعاب الفكر ، أو إرضاء الزهو الذاتي . . " ( 1 ) .
ويقول :
" هذه الأمور ليست جزءا من العقيدة ، وليست جزءا من الخط " ( 2 ) .
وقفة قصيرة
إن النبي ( ص ) والأئمة ( ع ) هم الذين تحدّثوا عن تفضيل أناس على
غيرهم ، وكذلك القرآن حين قال : ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) ،
فهل كان ذلك إتعاباً للفكر ، وإرضاءً للزهو الذاتي ؟ ! .
وإذا لم نستطع فهم فوائد بعض الأمور ، فهل يجوز لنا أن نبادر إلى التشكيك فيها ، وتسخيفها ، وردّها بهذه الطريقة ؟ ! .
1002 - ( حديث الكساء المتواتر ) ، في سنده مناقشة ! !
سئل عن حديث الكساء الذي يفسر آية التطهير ، فجاء السؤال والجواب كما يلي :
هامش
( 1 ) من وحي القرآن : الطبعة الأولى ، ج 5 ص 15 .
( 2 ) مجلة الموسم عدد 21 - 22 ص 303 .