تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
نصوص كانت خاضعة لظرف معين أو حالة معينة . . " ولا ندري إن كانت مسألة الحجاب ، ومسألة الإرث ومسألة قيمومة الرجل و . . كانت الأخرى خاضعة لهذا الظرف ، أو لتلك الحالة ! !

958 - التقاليد والعادات تجبر الفكر على الخضوع لها وتبنّيها .

959 - التقاليد والعادات تضغط على طريقة التفكير .

960 - العلماء الكبار يخافون من مواجهة ضرب الظهور بالسلاسل في عاشوراء .

961 - العلماء يخافون من مواجهة ضرب الرؤوس بالسيوف في عاشوراء .

962 - العلماء لا بد أن يتأثروا بالأفكار السائدة في المجتمع .

يقول البعض : " على هذا النحو ، تضغط التقاليد والعادات على طريقة التفكير وتجبر الفكر على الخضوع لها وتبنّيها ، وهو ما نشهد له أمثلة حيّة في الواقع الإسلامي ، حيث تحوّل ضرب الرؤوس بالسيوف وضرب الظهور بالسلاسل في عاشوراء إلى عادة متجذرة يخاف العلماء الكبار الوقوف في وجهها ، باعتبار أنها أحد مظاهر التعبير عن الهوية الشيعية . العلماء كانوا ، وما زالوا ، جزءاً من المجتمع ، وبالتالي ، لا بد من أن يتأثروا بالأفكار السائدة فيه " ( 2 )

وقفة قصيرة

ونقول : إن هذا البعض قد وقع في التناقض ، فتارة يقول : " إن العادات والتقاليد تجبر الفكر على الخضوع لها وتبنيها وتضغط على تفكير العلماء . . مما بعني أن الفكر قد قبل بالفكرة وتبناها " . ومعنى ذلك أنهم يبرزون أفكارهم بلا خوف ولا وجل من أحد ، لأنها أفكارهم وقناعاتهم . وتارة يقول : " إن العلماء يخافون من الناس " . ومعنى ذلك أنهم لا يتبنون أفكار الناس ولا يوافقونهم عليها ، ولا يخضع فكرهم لها . .
هامش
( 2 ) دنيا المرأة ص 31 .