تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

917 - العلماء لا يملكون عمق التحليل في العقائد .

918 - العلماء لا يهتمون بالمسائل العقيدية .

919 - لا إلمام للعلماء بالعقائد .

920 - خوف العلماء من العامة هو سبب عدم اهتمامهم بالعقائد .

ويقول هذا البعض : " من المؤسف أن المسائل العقيدية لا تولى الاهتمام المناسب عند العلماء انطلاقا من اقتصار تخصصهم على الفقه وأصوله ، مما يجعلهم غير ملمين بالجانب العلمي للعقائد ، فلا يملكون عمق التحليل فيه ، وربما كانت مراقبة العوام سببا لذلك لدى البعض منهم " ( 3 ) . ونقول : لعله غاب عن ذهنه توقف الاجتهاد على كثير من العلوم ومن جملتها علم الكلام في كثير من مباحثه ، علما أن الفقهاء المتكلمين كثيرون ، ومنهم المفيد ، وابن شاذان ، والعلاّمة الحلي ، والشيخ الطوسي ، والسيد المرتضى ، والفاضل المقداد ، وغيرهم ممن لا تتيسّر الإحاطة بهم ، ولا مجال لحصر أسمائهم ، وليراجع الفهرست الذي وضعه في هذا الشأن السيد محسن الأمين في الجزء الأول من أعيان الشيعة ، وليراجع أيضاً : تأسيس الشيعة لفنون الإسلام وغيرهما .

921 - المرجعيات تقبع في الزاوية .

922 - اكتفاء المرجعيات بالعاطفة .

923 - لا توجد مرجعية رائدة .

924 - الأسماء المطروحة للمرجعية تقليدية غير منفتحة .

925 - حركة المراجع تنطلق من طموحاتهم للمرجعية .

ويقول : " إن المرجعيّات عندما تنطلق في صيغتها التقليديّة فإنّها تقبع في زاوية معينة من الساحة ، وتكتفي بهذا الجوّ العاطفي الذي تمنحه إياها الساحة " ( 1 ) . ويقول : " إن الأسماء المطروحة لا تزال أسماء تقليدية تنطلق طموحاتها للمرجعية من خلال خبرتها في الفقه والأصول ، وقد تختلف بعض الأسماء عن بعض في بعض نوافذ الوعي " .
هامش
( 3 ) المسائل الفقهية ج 1 ص 317 . ( 1 ) المعالم الجديدة للمرجعية ص 128 .