أما لو كان المراد بالأسماء ، النبي والأئمة ، الذين هم حجج الله على الخلق ، فلا يحتاج إلى هذه التأويلات والتخريجات ؛ لأنهم هم أعقل عقلاء هذا الوجود .
2 - وإذا قال : إن إرادة أسماء الموجودات هو المناسب لمهمة الخلافة عن الله .
فإننا نقول :
إن الأنسب منه هو إرادة الهداة إلى شرع الله ، والأدلاء للخلق ، والقادة لهم ، والمهيمنين على مسيرتهم في مجال العلم والمعرفة حيث إنه لولا وجود النبي ( ص ) والأئمة عليهم السلام لكانت الكارثة الحقيقية ، والمأساة الكبرى لهذا الإنسان الذي سيجر على كل هذه المخلوقات الوبال والنكال .
3 - واللافت للنظر هنا : أنه لم يذكر من الأقوال إلا قول الطبري الذي اختار أن المراد هو أسماء الملائكة وأسماء ذرية آدم . مع أن القول بأن المراد بها هو أسماء الأئمة عليهم السلام ، أكثر شيوعا وذيوعا بين المفسرين من أصحابنا .
4 - أما قوله : إن ابن عباس اعرف بكلام العرب . . فيرد عليه :
أولاً : لا بد من ثبوت النقل عن ابن عباس .
ثانياً : إن هذا من الأمور النقلية ، التي لا طريق للاستحسان ولا للعقل إليها . وقد منع العلماء من إثبات اللغة بالعقل ، والذوق ، فإذا ورد عن أهل البيت عليهم السلام ؛ أن المراد هو كذا ، وجب الأخذ به ، طبعاً مع عدم مخالفته القواعد العقلية . والنقل عن ابن عباس لو ثبت فإنه لا قيمة له في مقابل كلام الأئمة الأطهار ( ع ) .
ثالثاً : إنه هو نفسه ، يشترط الثبوت القطعي للرواية في غير الأحكام ، فلا بد من تواتر الرواية عنده ، فكيف أخذ بالرواية هنا في أمر توقيفي . وهي ليست قطعية عنده ولا متواترة ؟ وكيف ترك غيرها من الروايات التي هي أولى بالقبول ؟ .
768 - سورة المعارج مكية .
769 - جدال المشركين كان حول الآخرة ( لا في إمامة علي ) .
770 - نفي ضمني لفضيلة لأمير المؤمنين عليه السلام .
771 - الزكاة شرعت في المدينة .
يقول البعض :
" ( سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج