تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
طلقت من ابن أبي لهب - قبل الدخول - ! ! بقيت عزباء إلى أن تزوجها عثمان أيضاً بعد موت أختها بعد الهجرة بمدة . والملفت : أننا لا نجد لها ذكرا في جملة النساء اللواتي هاجرن مع علي ، بوصية من رسول الله ( ص ) . . بل ذكرت الفواطم ، وأم أيمن ، وجماعة من ضعفاء المؤمنين ( 1 ) . 5 - وهناك رواية ذكرها أبو القاسم الكوفي مفادها : أن زينب ورقية كانتا بنتين لزوج أخت خديجة من امرأة أخرى ، فمات التميمي وزوجته ، وبقيت الطفلتان ، فضمتهما خديجة إليها ، فهما ربيبتا خديجة ورسول الله ( ص ) ( 2 ) . 6 - ذكر ابن شهرآشوب : أن زينب ورقية كانتا ( ابنتي هالة أخت خديجة ) كما في كتابي الأنوار والبدع ( 3 ) . وقال ابن شهرآشوب أيضاً : ( . . وفي الأنوار ، والكشف واللمع ، وكتاب البلاذري : أن زينب ورقية كانتا ربيبتيه من جحش ) ( 4 ) . 7 - على أن من يدعي : أن للنبي بنات غير فاطمة فإنما يقول : إنهن بناته ( ص ) من خديجة . . مع أن خديجة حسبما تؤيده الشواهد والأدلة قد تزوجها رسول الله ( ص ) بكرا ، ولم تكن قد تزوجت من أحد قبله ( ص ) . ويدل على ذلك عدة أمور : ألف : تناقض الروايات حول هذا الزوج المزعوم ، وتاريخ هذا الزواج ، وكم ولدت ؟ ومن ولدت له ( 5 ) . ب - إن التي تمتنع من الزواج بأشراف قريش ، لا تتزوج أعرابياً من بني تميم ، ولو فعلت ذلك لعيرت به ( 6 ) . وهذا البعض قد استدل بتعيير العرب على نفي ضرب الزهراء ، المتواتر تاريخياً ، فلماذا لا يستدل به على نفي تزوج خديجة من أعرابي . ج - قال ابن شهرآشوب : روى أحمد البلاذري ، وأبو القاسم الكوفي في
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية : ج 2 ص 53 . ( 2 ) راجع : الاستغاثة : ج 1 ص 68 و 69 ورسالة مطبوعة طبعة حجرية مع كتاب مكارم الأخلاق ص 6 . ( 3 ) راجع : مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 159 ، والبحار ، وقاموس الرجال ، وتنقيح المقال ، كلهم عن المناقب . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 162 . ( 5 ) راجع بنات النبي ( ص ) أم ربائبه : ص 89 و 90 . ( 6 ) راجع : الاستغاثة : ج 1 ص 70 .