تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

بداية

إننا نذكر في هذا الفصل نموذجاً من أقاويل هذا البعض حول أمور مختلفة ترتبط بالأنبياء والأوصياء . . ثم نعقب ذلك ببيان نحاول أن يكون واضحاً ، وموجزاً في آن واحد لما يقوله علماؤنا حول الولاية التكوينية للمعصوم ، من خلال ما فهموه من نصوص القرآن ومن أحاديث الرسول وأهل بيته ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ، فنقول :

186 - العلاقة الإلهية المميزة بالنبي تقتصر على الوحي .

187 - دور النبي هو تبليغ الوحي للناس كرسالة فقط .

188 - دور النبي أن يغير العالم في صفته الفكرية والعملية ، لا التكوينية .

189 - من يقول بقدرة النبي على التغيير الكوني كمن يقول بلزوم كونه ملَكاً .

190 - الإعتقاد بأن الله جعل للنبي ولاية تكوينية مبعث استغراب .

191 - استهجان الاعتقاد بأن النبي يعلم الغيب دون حدود إذا أراد . ( مع وروده في أخبار معتبرة وكثيرة عن أهل البيت ( ع ) ) .

192 - لا داعي للبحث فيما ليس من الضروريات في العقيدة والعمل .

193 - ما ليس من ضرورات العقيدة وفروض العمل لا قيمة له عقيدية أو عملية .

194 - بعض العقائد التي تثبت بالروايات الصحيحة قد تكون مما لا قيمة له .

195 - أنبياء يبرزون نقاط ضعفهم البشري بصراحة وتأكيد .

196 - حتى ما يثبت من العقائد بالروايات الصحيحة قد يكون فيه سلبيات ( كالغلو ، أو ما يشبه عبادة الشخصية ) .

197 - تحدث القرآن عن الضعف البشري للأنبياء في واقعهم الداخلي والخارجي .

يقول البعض : " . . كيف يطلب هؤلاء منه أن يقوم بتلك الأعمال الخارقة التي لا يستطيع أي بشرٍ بقدرته العادية أن يحققها . . وهل كانت دعوى النبوة تعني القيام بمثل ذلك ،
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 197 | السيد جعفر مرتضى العاملي