تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧

160 - موسى كان ينتظر التدخل الإلهي المباشر .

161 - لا معجزة للنبي ( ص ) سوى القرآن .

162 - انشقاق القمر أصعب من اقتراحات المشركين عليه . .

163 - مظاهر الضعف البشري للأنبياء .

164 - خوف موسى من قتل فرعون له مظهر ضعف .

165 - خوف موسى من موقف التحدّي مع السحرة مظهر ضعف .

166 - خوف إبراهيم حين دخول الملائكة مظهر ضعف .

167 - الله يمنح الرسول بقدر حاجة الرسالة .

168 - لا توجد لدى النبي بالفعل طاقة دفع الشر وجلب الخير .

169 - دفع الشر وجلب الخير يحصل تدريجاً بإفاضة مباشرة ، لا من خلال قدرة موجودة .

170 - لا يحتاج النبي إلى الغيب إلا في تاريخ رسالات السابقين فقط .

171 - علم الغيب إنما يكون بطريق الوحي التدريجي عند الحاجة .

172 - قد يكون المراد بالغيب الذي يطلع عليه رسله الجو الملائكي الذي يحميه من الشياطين .

173 - علم الغيب الماضي وحي ، وفيما يواجهه من حاجات إلهام .

174 - الاستثناء في آية ( إلا من ارتضى من رسول ( منقطع .

175 - حصر علم الغيب في مفردات قليلة .

176 - لا يملك النبي فعلية علم الواقع .

177 - الله لم يعط النبي قدرة على الغيب ، لا أصالة ولا تبعاً .

178 - لا ضرورة أو حاجة تفرض الولاية التكوينية المطلقة .

179 - الرسالة لا تفرض الولاية التكوينية .

180 - الأنبياء لم يمارسوا الولاية التكوينية في حياتهم .

181 - لا نجد تفسيراً معقولاً للأحاديث : ( إن الله خلق الكون لأجلهم ) .

182 - هل خلق الكون لأجلهم لأجل التشريف أو في نطاق الدور الرسالي .

183 - الكلام هو في المبررات الواقعية للمضمون في العلاقة بين النبوة والإمامة وبين الولاية التكوينية .

184 - حديث خلق الكون لأجلهم لا بد من إهماله .

185 - حديث : ( خلق الله الكون لأجلهم ) لابد من إخراجه عن العقيدة .

ويقول البعض : " ولكن التأمل يفرض علينا - بالإضافة إلى ذلك - أن نجد تفسيرا للمضمون الفكري من حيث انسجامه مع طبيعة الأشياء المتصلة بالمضمون ، وذلك كما هو الحديث عن مسألة الولاية التكوينية التي يذهب إليها الكثيرون من علماء الإمامية انطلاقا من الأحاديث الدالة على ذلك ، ومن عدم وجود أية ممانعة عقلية في تجويزها ، فقد يبرز سؤال في ذلك ، عن ضرورتها ، ما دامت الرسالة التي أمروا بالحفاظ عليها ، كما أمر النبي ( ص ) بتبليغها لا تفرض ذلك ، وما داموا لا يمارسونها في حياتهم