إلى غير وقت جهل مجهول 141 ، 142 ، 265
أما علمت أنّ الدنيا والآخرة للإمام ; يضعها حيث يشاء 20
أمّا وجه الإمارة فقوله : وَاعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْء 87
أنا أقوّم عليهم ؟ ! إنّما السعر إلى الله ، يرفعه إذا شاء ، ويخفضه . . . 613
إنّ أرض السواد للمسلمين 107
إنّ الأرض كلّها لنا ، فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا 20
إنّ الله جعل لنا أهل البيت سهاماً ثلاثة في جميع الفيء 30
إنّ الإمام يا أبا محمّد لا يبيت ليلة أبداً ولله في عنقه حقّ . . . 20
أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ، ونحن المتّقون . . . 19 ، 33
أنّ حد التلقّي روحة ، فإذا صار إلى أربع فراسخ ، فهو جلب 599
أنّ الدنيا وما عليها لرسول الله 20
أنّ الراهن ممنوع من التصرّف 277
أنّ الراهن والمرتهن ممنوعان من التصرّف 271
إنّ رسول الله قال : من باع بيعاً إلى أجل لا يعرف ، أو بشئ لا يعرف 346
الأنفال لله ، ورسوله ، وللأئمّة . . . 34
إنّ القائم كان يشاورني في موارد الأُمور ومصادرها 95
إن قاتلوا عليها مع أمير أمّره الإمام عليهم ، أخرج منها الخمس 89
إن كان الطعام كثيراً يسع الناس فلا بأس به 607
إن كان يزيد وينقص فلا بأس ، وإن كان يزيد ولا ينقص . . . 559 ، 566
أنّ كلّ وقف إلى وقت معلوم فهو واجب على الورثة 141 ، 264
إنّ لنا الخمس في كتاب الله ، ولنا الأنفال ، ولنا صفو المال 29
إنّما أرض الخراج للمسلمين 61 ، 78
كتاب البيع — صفحة 621
مساهمون: السيد الخميني
ص٦٢١