وجاء عن ( عمران بن حصين ) أنّ رسول الله ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) قال :
( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ، ظاهرين على مَن ناواهم ، حتى يأتِ أمرُ الله تبارك وتعالى ، وينزل عيسى بن مريم ) ( 1 ) .
وعن ( عمران بن الحصين ) عن رسول الله ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنّه قال :
( لا تبرح عصابة من أمتي ظاهرين على الحقّ ، لا يبالون من خالفهم ، حتى يخرج المسيح الدجّال فيقاتلونه ) ( 1 ) .
وفي حديث آخر عنه ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنّه قال :
( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين ، لعدوّهم قاهرين ، لا يضرُّهم مَن خالفهم ، ولا ما أصابهم من لأواء ، حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك . . . ) ( 1 ) .
وعنه ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) أنَّه قال :
( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله ، قاهرين لعدوِّهم ، لا يضرّهم مَن خالفهم ، حتى تأتيهم الساعة ، وهم على ذلك ) ( 1 ) .
وقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) :
( لا يزال ناسٌ من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون ) ( 1 ) .
وقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) :
( لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمرُ الله عزّ وجلّ ) ( 1 ) .
وقال ( صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ) :
هامش
( 1 ) البخاري ، صحيح البخاري ، كتاب الأحكام ، باب : الأمراء من قريش