وأعِدّوا لَهُ عُدَّتَهُ ؛ فَإِنَّهُ يَأتي بِأَمر عَظيم وخَطب جَليل ؛ بِخَير لا يَكونُ
مَعَهُ شَرٌّ أبَداً ، أو شَرٍّ لا يَكونُ مَعَهُ خَيرٌ أبَداً . ( 1 )
22 . عنه ( عليه السلام ) : ما شَرٌّ بِشَرٍّ بَعدَهُ الجَنَّةُ ، وما خَيرٌ بِخَير بَعدَهُ النّارُ ، وكُلُّ نَعيم دونَ الجَنَّةِ
مَحقورٌ ، وكُلُّ بَلاء دونَ النّارِ عافِيَةٌ . ( 2 )
23 . عنه ( عليه السلام ) : طالِبُ الخَيرِ بِعَمَلِ الشَّرِّ فاسِدُ العَقلِ وَالحِسِّ . ( 3 )
24 . عنه ( عليه السلام ) : - لَمّا سُئِلَ عَنِ ماهِيَّةِ الخَيرِ - : لَيسَ الخَيرُ أن يَكثُرَ مالُكَ ووَلَدُكَ ، ولكِنَّ
الخَيرَ أن يَكثُرَ عِلمُكَ ، وأن يَعظُمَ حِلمُكَ ، وأن تُباهِيَ النّاسَ بِعِبادَةِ رَبِّكَ ؛ فَإِن
أحسَنتَ حَمِدتَ اللهَ ، وإن أسَأتَ استَغفَرتَ اللهَ . ( 4 )
25 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللهِ بنِ جُندَب : يَا بنَ جُندَب ، الخَيرُ كُلُّهُ
أمامَكَ وإنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ أمامَكَ . ولَن تَرَى الخَيرَ وَالشَّرَّ إلاّ بَعدَ الآخِرَةِ ؛ لاَِنَّ اللهَ عزّوجلّ
جَعَلَ الخَيرَ كُلَّهُ فِي الجَنَّةِ وَالشَّرَّ كُلَّهُ فِي النّارِ . ( 5 )
26 . عنه ( عليه السلام ) : لا خَيرَ في شَيء لَيسَ لَهُ أصلٌ . ( 6 )
راجع : ص 45 ( تفسير البرّ ) .
هامش
1 . نهج البلاغة : الكتاب 27 ، تحف العقول : 178 نحوه ، بحار الأنوار : 33 / 581 / 726 وص 587 / 733 .
2 . الكافي : 8 / 24 / 4 ، من لا يحضره الفقيه : 4 / 407 / 5880 ، التوحيد : 74 / 27 كلّها عن جابر بن يزيد
الجعفي عن الإمام الباقر وزاد فيهما " عن آبائه ( عليهم السلام ) " ، نهج البلاغة : الحكمة 387 ، تحف العقول : 88 ، بحار
الأنوار : 77 / 236 / 1 وص 288 / 1 .
3 . غرر الحكم : 5996 ، عيون الحكم والمواعظ : 317 / 5534 .
4 . نهج البلاغة : الحكمة 94 ، تنبيه الخواطر : 1 / 24 وفيه " عملك " بدل " علمك " ، غرر الحكم : 7497 وليس فيه
" وأن تباهي . . . " ، بحار الأنوار : 6 / 38 / 62 وج 69 / 409 / 121 ؛ حلية الأولياء : 1 / 75 عن عبد خير ،
كنز العمّال : 16 / 208 / 44233 نقلاً عن ابن عساكر في أماليه .
5 . تحف العقول : 306 ، بحار الأنوار : 78 / 284 / 1 .
6 . الكافي : 1 / 38 / 5 عن داود بن فَرقَد .