713 . الإمام الحسين ( عليه السلام ) - في بَيانِ ما يَحدُثُ في زَمَنِ ظُهورِ الإِمامِ الحُجَّةِ ( عليه السلام ) - :
ولَتَنزِلَنَّ البَرَكَةُ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ حَتّى إنَّ الشَّجَرَةَ لَتَقصِفُ ( 1 ) مِمّا يَزيدُ اللهُ
فيها مِنَ الثَّمَرَةِ ، ولَتُؤكَلُ ثَمَرَةُ الشِّتاءِ فِي الصَّيفِ ، وثَمَرَةُ الصَّيفِ فِي الشِّتاءِ
وذلِكَ قَولُهُ تَعالى : ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَت مِّنَ
السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ ) ( 2 ) . ( 3 )
714 . أنساب الأشراف عن أبي عمرو الجوني : قالَ سَلمانُ الفارِسِيُّ حينَ بويِعَ أبو بَكر :
" كرداذ وناكرداذ " ؛ أي عَمِلتُم وما عَمِلتُم ، لَو بايَعوا عَلِيّاً لأَكَلوا مِن فَوقِهِم
ومِن تَحتِ أرجُلِهِم . ( 4 )
715 . شرح نهج البلاغة : إنَّ سَلمانَ وَالزُّبَيرَ وَالأَنصارَ كانَ هَواهُم أن يُبايِعوا عَلِيّاً ( عليه السلام )
بَعدَ النَّبِيِّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فَلَمّا بويِعَ أبو بَكر قالَ سَلمانُ : أصَبتُمُ الخِبرَةَ وأخطَأتُمُ
المَعدِنَ . . . وقالَ يَومَئِذ : أصَبتُم ذَا السِّنِّ مِنكُم ، وأخطَأتُم أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم ،
لَو جَعَلتُموها فيهِم مَا اختَلَفَ عَلَيكُمُ اثنانِ ، ولأَكَلتُموها رَغَداً ( 5 )
راجع : ص 245 ( أسباب البركة / الإنسان والبركة / أهل البيت ) .
ج - العَدل
716 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : بِالعَدلِ تَتَضاعَفُ البَرَكاتُ . ( 6 )
هامش
1 . القصف : الكسر ( النهاية : 4 / 73 ) .
2 . الأعراف : 96 .
3 . مختصر بصائر الدرجات : 51 عن أبي سعيد سهل رفعه إلى الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، الخرائج والجرائح : 2 / 849 / 63
عن جابر عن الإمام الباقر عنه ( عليهما السلام ) وفيه " يريد الله " بدل " يزيد الله " ، بحار الأنوار : 53 / 63 / 52 .
4 . أنساب الأشراف : 2 / 274 ؛ الإيضاح : 457 عن ابن عمر ، الاحتجاج : 1 / 192 / 37 عن أبان بن تغلب عن
الإمام الصادق ( عليه السلام ) كلاهما نحوه .
5 . شرح نهج البلاغة : 2 / 49 وج 6 / 43 وراجع الاحتجاج : 1 / 217 / 38 .
6 . غرر الحكم : 4211 ، عيون الحكم والمواعظ : 188 / 3858 .