الفصل الثاني
أسباب البركة
2 / 1
ما يوجِبُ بَرَكَةَ الحَياةِ
أ - التَّقوى
( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَت مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَكِن
كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ) . ( 1 )
( وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِْنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لأَكَلُواْ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ
أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ) . ( 2 )
( وَمَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ
فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَىْء قَدْرًا ) . ( 3 )
709 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في خُطبَة يَحُثُّ فيها عَلَى التَّقوى - : أمّا بَعدُ ، فَإِنّي أُوصيكُم
هامش
1 . الأعراف : 96 .
2 . المائدة : 66 .
3 . الطلاق : 2 و 3 .