دليل
الحكماء
أما
الحكماء فقالوا
ان
الموجودات تنقسم إلى واجب وممكن .
والممكن
محتاج في وجوده إلى مؤثر موجد .
فإن كان
موجده واجبا فقد ثبت ان في الوجود واجب الوجود
لذاته .
وإن كان
ممكنا كان محتاجا إلى مؤثر آخر .
والكلام
فيه كالكلام في مؤثره . . والدور محال وكذلك
التسلسل ( 1 ) فننتهي إلى أن موجد الممكنات واجب
الوجود لذاته . . وهو المطلوب .
والى هنا
نكون قد التمسنا طريقين لاثبات الذات الإلهية ، هما
1 - طريق
الاستدلال العقلي .
وهو طريق
المتكلمين والحكماء القائم على مبدأي العلية
والقسمة .
2 - طريق
الوجدان الفطري .
وهو ادراك
الانسان لوجود الذات الإلهية من واقع وجدانه
وبفطرته التي فطر عليها .
وهو ما
أشارت اليه الآية الكريمة : ( أو لم يكف بربك انه على
كل شئ شهيد ) ، وأوضحه الإمام الحسين ( ع ) بقوله : ( كيف
يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك . . . الخ ) .
وهنا طريق
ثالث يمكننا ان نطلق عليه
هامش
( 1 ) م . ن .