( الرحمن
على العرش استوى ) - طه 5 - .
( اليه يصعد
الكلم الطيب ) - فاطر 10 - .
ب - من
الحديث :
( خلق الله
آدم على صورته ) .
( لا تملأ
النار حتى يضع الله رجله فيها ) .
( ينزل ربنا
كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير ،
ويقول : من يدعوني فاستجيب له ) .
( خمر
طينة آدم بيده أربعين صباحا ) .
( لقيني ربي
فصافحني وكافحني ووضع يده بين كتفي حتى وجدت برد
أنامله ) .
وكان
الموقف الفكري المشار اليه من هذه النصوص وأمثالها
علميا وعقائديا يتلخص في التالي :
1 - الأخذ
بظواهرها من غير تأويل .
وهو ما
نهجه المجسمة .
2 - تأويلها
بحمل ألفاظها التي يظهر منها التجسيم على معنى
مجازي يلتقي وطبيعة سياق النص وقرائنه ، وبشكل
يتمشى وأصل التوحيد وهو ما نهجه الامامية
والمعتزلة ومن اليهما .
3 - التوقف
عن الأخذ بالظاهر وعن التأويل .
وهو ما
التزمه أهل الحديث .
ويبرر
الشهرستاني الموقف الأخير بقوله : إعلم أن السلف
من أصحاب الحديث لما رأوا توغل المعتزلة في علم
الكلام ومخالفة السنة التي عهدوها من الأئمة
الراشدين ، ونصرهم جماعة من امراء بني أمية على
قولهم بالقدر ، وجماعة من خلفاء بني العباس على
خلاصة علم الكلام — صفحة 202
مساهمون: الشيخ عبد الهادي الفضلي
ص٢٠٢