شرح
أُوحي إليه ، ولكونه واسطة في الابلاغ على ما تقدّم ، يصحّ مخاطبة من يصل إليه الكلام المزبور ، وقد يكون الخطاب شاملاً للنبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد لا يشمله نظير خطاب نساء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد يكون الخطاب مختصاً به كقوله ( سبحانه وتعالى ) : ( يا أيُّها النَّبِيّ إِنَّا أرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً ) ( 1 ) و ( قُلْ لأَزْواجِك إنْ كُنْتُنّ تُرِدْنَ الحَياةَ الدُّنْيا ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 45 .
( 2 ) سورة الأحزاب : الآية 28 .