وفي عيون الأخبار ( 1 ) ، في تأويل « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » : بإسناده إلى الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، قال : سألت الرضا - عليه السلام - ، عن « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » ، قال : معنى قول القائل « بسم اللَّه » : اسم على نفسي بسمة من سمات اللَّه - عز وجل - وهي العبادة .
قلت له : ما السمة ؟
قال : العلامة .
وبالإسناد ( 2 ) ، إلى عبد اللَّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السلام - عن ( 3 ) « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » .
فقال ( 4 ) : الباء بهاء اللَّه . والسين ، سناء اللَّه . والميم ، مجد اللَّه - وروى بعضهم : ملك اللَّه ( 5 ) - و « اللَّه » ، اله كل شيء . « الرحمن » ، بجميع خلقه .
و « الرحيم » ، بالمؤمنين خاصة .
وفي كتاب التوحيد ( 6 ) بإسناده إلى صفوان بن يحيى ، عمن حدثه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السلام - ، أنه سئل عن « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » . فقال : الباء بهاء اللَّه . والسين ، سناء اللَّه . والميم ، ملك اللَّه .
قال : قلت : اللَّه ؟
قال : الألف ، آلاء اللَّه على خلقه من النعيم بولائنا ( 7 ) . واللام ، الزام اللَّه
هامش
1 - عيون الأخبار 1 / 26 .
2 - الكافي 1 / 114 ، ح 1 .
3 - المصدر : عن تفسير .
4 - المصدر : قال .
5 - المصدر : الميم ، ملك اللَّه .
6 - التوحيد / 230 .
7 - المصدر : بولايتنا .