« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في فاتحة الكتاب ؟ ( 1 ) .
قال : نعم .
قلت : فإذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » مع السورة ؟
قال : نعم .
محمد بن يحيى ( 2 ) ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار ، عن يحيى ابن أبي عمران الهمداني ، قال : كتبت إلى أبي جعفر - عليه السلام : جعلت فداك ، ما تقول في رجل ابتدأ ب « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » في صلاته ، وحده في أمّ الكتاب ، فلما صار إلى غير أمّ الكتاب من السورة ، تركها ؟
فقال العباسي : ليس بذلك بأس .
فكتب بخطه ، يعيدها مرتين ، على رغم أنفه ، يعنى : العباسي .
محمد بن يحيى ( 3 ) ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القسم ( 4 ) ابن محمد ، عن صفوان الجمال ، قال : صليت خلف أبي عبد اللَّه - عليه السلام - أياما . فكان إذا كانت صلاة لا يجهر فيها ، جهر ب « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » . وكان يجهر في السورتين ، جميعا .
وفي تفسير علي بن إبراهيم ( 5 ) : عن ابن أذينة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السلام - : « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » أحق ما أجهر به . وهي الآية التي قال اللَّه - عز وجل : وإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ( 6 ) .
هامش
1 - المصدر : فاتحة القرآن .
2 - نفس المصدر 3 / 313 ، ح 2 .
3 - نفس المصدر 3 / 315 ، ح 20 .
4 - المصدر : القاسم .
5 - تفسير القمي 1 / 28 .
6 - الاسراء / 46 .