تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
وما ذل يا أمير المؤمنين من أنت ناصره وما ضاق من كنت جارا له فما قلت لهم يا أمير المؤمنين قال قلت يا أبا عبد الله : وسعى إلى بعيب عزة معشر * جعل الإله حدودهن نعالها ( زهر الآداب 3 : 208 ، والعقد الفريد 1 : 141 ) 137 - ابن أبي داود والواثق أيضا وقال الواثق يوما لابن أبي داود تضجرا بكثرة حوائجه قد أخليت بيوت الأموال بطلباتك للائذين بك والمتوسلين إليك فقال يا أمير المؤمنين نتائج شكرها متصلة بك وذخائرها موصولة لك ومالي من ذلك إلا عشق اتصال الألسن بخلود المدح فقال والله لا منعناك ما يزيد في عشقك ويقوي في همتك فينا ولنا وأمر فأخرج له خمسة وثلاثين ألف درهم . ( زهر الآداب 2 : 310 ) 138 - ابن أبي داود وابن الزيات وكان بين القاضي أحمد بن أبي داود وبين الوزير محمد بن عبد الملك الزيات منافسة وشحناء حتى منع الوزير شخصا كان يصحب القاضي ويختص بقضاء حوائجه من الترداد إليه فبلغ ذلك القاضي فجاء إلى الوزير فقال له والله ما أجيئك متكثرا بك من قلة ولا متعززا بك من ذلة ولكن أمير المؤمنين رتبك مرتبة أوجبت لقاءك فإن لقيناك فله وإن تأخرنا عنك فلك . ( وفيات الأعيان 1 : 25 )