فتبسم المعتصم وقال كاد والله يا تميم أن يسبق السيف العذل أذهب فقد غفرت لك الصبوة ووهبتك للصبية ثم أمر بفك قيوده وخلع عليه وعقد له بشاطئ الفرات . ( العقد الفريد 1 : 145 ، وزهر الآداب 3 : 89 )
135 - بين يدي سليمان بن وهب وزير المهتدى بالله
ولما ولى المهتدى بالله بن الواثق بن المعتصم سليمان بن وهب وزارته قام إليه رجل من ذوى حرمته فقال أعز الله الوزير أنا خادمك المؤمل لدولتك السعيد بأيامك المنطوي القلب على ودك المنشور اللسان بمحك المرتهن بشكر نعمتك .
( زهر الآداب 3 : 197 )
136 - أحمد بن أبي داود والواثق المتوفى سنة 233 ه
دخل أحمد بن أبي داود على الواثق فقال ما زال اليوم قوم في ثلبك ونقصك فقال يا أمير المؤمنين لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم والله ولى جزائه وعقاب أمير المؤمنين من ورائه
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 147
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص١٤٧