هذا كتاب مهديكم وصريح أهل بيت نبيكم وقد تركوا محظورا عليهم كما يحظر علي الغنم ينتظرون القتل والتحريق بالنار في آناء الليل وتارات النهار ولست أبا إسحاق إن لم أنصرهم نصرا مؤزرا وإن لم أسرب إليهم الخيل في إثر الخيل كالسيل يتلوه السيل حتى يحل بابن الكاهلية الويل .
( تاريخ الطبري 7 : 136 )
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 86
مساهمون: أحمد زكي صفوت
ص٨٦